استقبل رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين أمس، السفير الأميركي الجديد ديفيد فريدمان في مراسم رسمية أقيمت في القدس، وذلك قبل أقل من أسبوع على زيارة مقررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولم يتضح ما إذا كان فريدمان، المؤيد للاستيطان، سيعمل من مقر السفارة الأميركية في تل أبيب. وكان فريدمان أشار بعد فترة من ترشيحه للمنصب العام الماضي إلى أنه يتطلع للعمل من القدس، ما يعني نقل السفارة إلى هناك.

وأثار تعليق منسوب إلى مسؤول أميركي يساعد في التحضير لزيارة ترامب انتقادات إسرائيلية بعد أن قال لنظرائه الإسرائيليين إن «حائط المبكى» (البراق) جزء من الضفة الغربية المحتلة.

وكتب صحافي يعمل في قناة «فوكس نيوز» الأميركية في تغريدة عبر تويتر أن كل مصادره في واشنطن قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب من ترامب عدم نقل السفارة الآن، ما دفع نتانياهو إلى إصدار بيان تكذيب.

وقال المبعوث الفلسطيني لواشنطن حسام زملط، إن أي مسعى جديد للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يرتكز إلى حل الدولتين، لكنه أضاف أن الإدارة الأميركية لم تقدم حتى الآن أي خطة فعلية لإحياء المفاوضات.