عرضت وزارة الداخلية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة أمس، اعترافات للمتورطين الثلاثة في قتل القيادي العسكري في الحركة مازن فقهاء في مارس الماضي بتعليمات من إسرائيل.
وأعلنت أن الحملة الأمنية الواسعة ضد عملاء الاحتلال أثمرت عن اعتقال 45 عميلاً.واعترف الأشخاص الثلاثة، في شريط فيديو مدته 14 دقيقة تم بثه خلال مؤتمر صحافي عقدته الوزارة في غزة، بأنهم يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية وتلقوا التعليمات منها بقتل فقهاء.
وقال أحدهم ويبلغ من العمر 38 عاماً، في الفيديو، إنه أطلق الرصاص بشكل مباشر على فقهاء بالقرب من مكان سكنه في غزة بتعليمات من ضابط مخابرات إسرائيلي، فيما قال الآخران إنهما شاركا في المراقبة قبل وأثناء تنفيذ الاغتيال.
وقال وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم، إن التحقيقات التي أطلق عليها اسم «فك الشفرة»، «كشفت عن أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي هي من خططت لجريمة الاغتيال». وأضاف، «اعترف العملاء بتلقّيهم تعليمات مباشرة من ضباط الاحتلال لتنفيذ هذه الجريمة». وذكر أن «الاحتلال استخدم عملاءه على الأرض مدعومين بطائرات استطلاع من الجو، ومتابعة مباشرة ولحظية من ضباط المخابرات.. واستغرق التخطيط لها ما يزيد عن ثمانية أشهر».