أكدت وسائل الاعلام الاميركية ان القمة التي جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الاميركية أمس في البيت الابيض أسست لمرحلة جديدة ونوعية من العلاقات التاريخية الاستراتيجية التي تربط بين البلدين لما تناولته من ناحية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا التي تشهدها الساحة الدولية وخاصة الحرب على الارهاب والازمات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط .

وركزت وسائل الاعلام الاميركية على أهمية هذه القمة التي تأتي قبل أيام من زيارة ترامب إلى المملكة العربية السعودية والقمة الامريكية الاسلامية في الرياض.

وقالت وكالة اسوشيتد برس الأميركية إن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في البيت الأبيض لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة في يناير الماضي.

ونقلت اشادة الرئيس الأميركي بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .

وتحت عنوان " ترامب يرحب بمحمد بن زايد في البيت الأبيض " نقلت صحيفة واشنطن تايمز قول ترامب خلال ترحيبه بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد " إنه لشرف لي أن التقي الشيخ محمد الذي تربطني به علاقات صداقة قديمة.

إنه شخص مميز وأكن له كل الاحترام لأنني أعرفه منذ مدة طويلة".

وأضاف " إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يحب بلاده و يحب الولايات المتحدة وهذا أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا ".

ورأت الصحيفة أن ترامب أراد من جولته الى الشرق الاوسط أن يثبت أنه ليس عدوا للعالم الإسلامي ويؤكد على الحاجة الملحة لبناء شراكات قوية في الشرق الأوسط..

من جهة ثانية قالت شبكة " فوكس نيوز " الاميركية ان لقاء الرئيس ترامب وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعد فرصة لاعادة ضبط الوضع في الشرق الأوسط .

واضافت ان هذه اللقاءات جاءت في ظل اشتداد وتيرة الحرب على الارهاب .

واكدت ان هذه الاحداث في المنطقة تجعل العلاقات بين الولايات المتحدة الاميركية ودولة الامارات ودول حليفة ذات أهمية كبيرة .

وقالت الشبكة إن عقيدة الرئيس ترامب والتي تقتضي اتخاذ اجراء حاسم وسريع ضد الارهابيين أو الاعداء الذين يتجاوزون الخطوط الحمراء تلقى ترحيبا أكبر في المنطقة.