لقيت العملية الإرهابية التي استهدفت حي المسورة في محافظة القطيف في المملكة العربية السعودية إدانات واسعة، حيث نددت الإمارات بالهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة آخرين، كما صدرت إدانات من كل من البحرين والكويت وقطر ومصر والأردن ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأدانت دولة الإمارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف حي المسورة في محافظة القطيف. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيانها أمس تضامن دولة الإمارات مع المملكة وتأييدها الإجراءات كافة التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشددت على موقف الإمارات الثابت والرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها التي تهدد أمن واستقرار دول العالم.
وأشادت وزارة الخارجية بجهود الجهات الأمنية السعودية في تثبيت دعائم الأمن والسلم والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة مشددة على فشل مثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة في النيل من مقدرات الدولة أو عرقلة الجهود التنموية المتواصلة فيها. وأعربت الوزارة عن تعازيها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا وأسر الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
في السياق، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة العمل الإرهابي، وأكد وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة وتأييدها في كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أدانت دولة قطر الحادث الإرهابي وجددت موقفها الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه وأسبابه.
كما دانت دانت مصر «بأشد العبارات» الهجوم «الإرهابي» مؤكدة تضامنها مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة الإرهاب والتطرف اللذين يستهدفان زعزعة أمنها واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان دعم القاهرة لجميع ما تتخذه السعودية من إجراءات «لوأد مخططات التنظيمات والخلايا الإرهابية حماية لأمنها وحفاظا على سلامة مواطنيها».
وأكدت الحكومة الأردنية وقوفها الكامل مع المملكة العربية السعودية وتضامنها معها في مواجهة «الإرهاب الأعمى» الذي يستهدف أمنها واستقرارها.
من جهته، أكد منظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن الذين قاموا بهذا العمل وخططوا له ودعموه إنما ينفذون توجهاً يعمل على زعزعة الاستقرار وترويع المدنيين وتعطيل مشروعات التنمية في المنطقة.

