بدأت حركة عناصر «داعش» تنحسر شمال غرب الموصل مع تقدم القوات العراقية التي حققت مكاسب جديدة في أيمن المدينة في حين طالب قائد حرس نينوى، أثيل النجيفي، بدعم المجتمع العربي السني لمنع تنفيذ مخططات إيران في المنطقة. وسيطر الجيش العراقي على مساحة واسعة من الضفة اليمني لنهر دجلة داخل المدينة.

وحاصرت قطعات الشرطة الاتحادية المتوغلة في المحور الشمالي لأيمن الموصل، دفاعات تنظيم داعش في حيي الاقتصاديين و17 تموز.

وذكرت القيادة في خبر عاجل بثته القناة العراقية الرسمية، إن قوات الفرقة 16 تمكنت من تحرير منطقة حاوي الكنيسة بشكل كامل.

حصار

ومن جانبه، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، إن قواته، وبخطة نارية كثيفة بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطيران المسير، حاصرت حيي الاقتصاديين و17 تموز، تمهيدا لاقتحامهما واستعادتهما من الإرهابيين والوصول إلى تخوم المدينة القديمة، مشيراً إلى إنجاز الشرطة الاتحادية عمليات تطهير المناطق التي حررتها أخيراً من الفخاخ والألغام والصواريخ الموجهة ومخلفات الإرهابيين.

عملية استباقية

على صعيد آخر، نفذ الجيش العراقي بمساندة قوات من أبناء العشائر عملية استباقية لتمشيط وتفتيش المناطق الصحراوية غرب محافظة الأنبار من عدة محاور.

قتل عشرات

وشنّ الجيش عمليته الاستباقية على عمق مئة كيلومتر واحد من الصحراء غرب الأنبار، وتم خلالها قتل العشرات من العناصر الإرهابية، أما في الموصل فتواصل القوات العراقية تقدمها باتجاه المدينة القديمة.

تزايد النزوح

انسانياً،أعلن المجلس النروجي للاجئين في بيان ان "التقدم الاخير لقوات الامن العراقية داخل الموصل تسبب على الارجح باكبر موجة نزوح منذ مطلع السنة".