أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة ستزداد متانة في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب للولايات المتحدة.

وقال خلال مشاركته في ندوة بواشنطن إن «العلاقات السعودية الأميركية قوية وثابتة وقائمة على أسس صلبة، وستستمر على هذا النهج في تعزيز قوتها وصلابتها».

وأضاف أن اختيار ترامب لزيارة المملكة ضمن أوائل الدول التي سيزورها في جولته الخارجية تؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وبالعالمين العربي والإسلامي.

وأكد المعلمي أن المملكة تشارك الرئيس في رؤيته بأن الأنشطة الإيرانية العدائية في المنطقة يجب أن تتوقف، وتجب مواجهتها، وفي حاجة الدول الإسلامية إلى معالجة قضية مكافحة الإرهاب بطريقة أكثر فعالية وأكثر ابتكارًا.

من جهة أخرى، قال المعلمي خلال الندوة التي عقدها مركز سياسة الشرق الأوسط ومركز الخليج للأبحاث في واشنطن بعنوان «مكافحة الإرهاب إن المملكة أدركت لفترة طويلة أن الحرب لهزيمة الإرهاب ستستغرق وقتاً طويلاً.

وأن الانتصار في هذه الحرب يجب أن يكون على نطاق دولي واسع، وأدركت المملكة بأن هزيمة الإرهاب لن تكون في ساحة العمليات فقط، وإنما في كسب عقول وقلوب الناس في القرى والمدن والمجتمعات عبر البلاد».

من جانبه، قال المقدم خالد الزهراني من وزارة الداخلية السعودية في مشاركته خلال الندوة: إن المملكة تعرضت منذ العام 1979 إلى 335 عملية إرهابية، وتمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب في إحباط 229 عملية.

وخلص في كلمته إلى القول «المملكة لا تريد تصفيقاً لجهودها في مكافحة الإرهاب، بل تريد الإصغاء. فتجربة المملكة في مكافحة الإرهاب ليست كاملة لكنها جديرة بالاحترام واطلاع الدول الأخرى للاستفادة منها».