شدّدت الأمم المتحدة على أن لديها «مليون سؤال» بشأن اتفاق وقف التصعيد في سوريا، الذي وقعته روسيا وتركيا وإيران في أستانة، في ظل عجز قوافل المساعدات عن الدخول إلى مناطق النزاع.
وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند: «أعتقد أننا لا نملك الرفاهية التي يملكها البعض في التعامل بهذه اللامــبالاة الباردة، والقول إن الاتفاق سيفشل، نحتاج أن يكلل بالنجاح»، مشيراً إلى أنّ المنظّمة الدولية تجري محــــادثات مع الدول الثلاث بشأن الجهة التي يفترض أن تسيطر على مناطق تخفيف التصعيد.
بدوره، أكّد المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا، أنّ وقف القتال في سوريا أولوية ملحة في المرحلة الراهنة، ملمحاً إلى إمكانية توسعة مناطق وقف التصعيد. وفيما كشف دي ميستورا عن أن الاتفاق بشأن الإفراج عن سجناء في سوريا اكتمل تقريباً، لفت إلى أن المفاوضات سارت بنسق أسرع من المتوقع.
وعلى خط الأزمة الأميركية التركية المتصاعدة على وقع قرار واشنطن تسليح أكراد سوريا، أوضح ناطق باسم وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، أنّ الوزير أبلغ أنقرة التزام واشنطن بحمايتها.
