بدأ الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة لتحرير كامل الجبهة الغربية لمحافظة تعز، كما طوق مركز مديرية موزع، في حين تصدت القوات السعودية بمساندة طائرات التحالف العربي لهجوم كبير من قبل ميليشيات الحوثي قبالة قريتي الدفينة والقرن الواقعتين على الشريط الحدودي السعودي في منطقة جازان.
عملية
وأفاد مصدر عسكري يمني أن الجيش الوطني أطلق عملية عسكرية واسعة لتحرير كامل منطقة الكدحة التابعة لمديرية المعافر غرب محافظة تعز، وأضاف أن العملية تأتي بعد إحراز الجيش تقدماً في المنطقة وسيطرته على مواقع استراتيجية فيها خلال معارك مع المتمردين لقي أبرز قيادتها في الكدحة سليم الفيشي مصرعه فيها.
وبالتزامن طوقت مركز مديرية موزع جنوب تعز وسط مواجهات عنيفة مع الانقلابيين ادت الى مقتل 19 منهم.
ووفق مصادر عسكرية فان مواجهات عنيفة تشهدها منطقة شمال معسكر خالد بن الوليد، وسط انهيار تام في صفوف المليشيات حيث تسببت المواجهات بقطع الطريق الرئيسي الرابط بين مديرية موزع والمخا بعد ان فرض الجيش حصارا مطبقا على مركز المديرية من ثلاثة محاور.
وقال المصدر في الجيش اليمني «إن تلك العمليات العسكرية تهدف إلى تحرير الجبهة الغربية لمحافظة تعز التي تمتد إلى مناطق الكدحة وموزع وذوباب والوازعية وصولاً إلى المخا تمهيداً لاستكمال تحرير الساحل الغربي لليمن الممتد من محافظتي الحديدة وحتى حجة».
وفي جبهة ميدي بمحافظة حجة، لقي اكثر من 25 عنصرا من الميليشيات الانقلابية حتفهم اثر صد محاولات هجومية وتسللية، وقصف مدفعي للجيش الوطني وغارات لمقاتلات التحالف العربي على تعزيزات بشرية لها.
وقال مصدر ميداني في احدى الكتائب الموجودة في الجبهة والتابعة للمنطقة العسكرية الخامسة لـ"البيان" إن قوات الجيش الوطني تصدت لمحاولات هجومية وتسللية للميليشيات في محيط قلعة القماحية الإستراتيجة، أسفرت عن مقتل 15 عنصراً وجرح العشرات.
من جهة أخرى، أنهت القوات السعودية المشتركة معركة شرسة مع الميليشيات الحوثية صباح أمس قبالة منطقة جازان.
وأفاد موقع «العربية نت»، أن مدفعيات القوات السعودية بمشاركة فرق راجلة من وحدات المظليين والقوات الخاصة السعودية وبمساندة من طيران التحالف، تصدت لهجوم كبير من قبل ميليشيات الحوثي قبالة قريتي الدفينة والقرن الواقعتين على الشريط الحدودي السعودي في منطقة جازان.
هجوم
وكان الانقلابيون بدأوا هجوماً صباح أول من أمس، بإطلاق قذائف الهاون والكاتيوشا على مراكز رقابية سعودية، فيما حاولت عناصر أخرى التسلل إلى داخل الحرم الحدودي بين السعودية واليمن، بمساندة من عناصر أخرى تقلهم مركبات عسكرية حوثية.
وأكدت مصادر عسكرية بأن المعركة التي استمرت لمدة ساعتين، قُتل فيها ما لا يقل عن 40 عنصراً حوثياً مع قيادي بارز كان يقود هذا الهجوم.
