تمكن الجيش الثالث الميداني من قتل 4 من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة في سيناء، فيما أكد وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار أن بلاده تواجه أخطاراً محدقة وموجة إرهابية غير مسبوقة، مشدداً على أن الهدف من تلك المخططات هو «محاولة زعزعة استقرار الدولة».

مشيراً إلى أنه بالجهود المخلصة والعزيمة والإصرار سيتم دحر دحر الإرهاب وتحبط كافة المؤامرات التي تجنح للنيل من الخطوات المؤثرة الناجحة التي اتخذتها الدولة نحو مزيد من الاستقرار.

وأكد عقب تفقده كليتي الدراسات ‏العليا والتدريب والتنمية بأكاديمية الشرطة على حجم النجاحات الأمنية التي تحققت في المرحلة الأخيرة والتي كان لها دور في مواصلة مسيرة جهود التنمية الشاملة.

وشدد عبدالغفار خلال كلمته على ضرورة ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية والتعاون البناء بين رجال الشرطة ‏والمواطنين في إطار الاحترام المتبادل والالتزام بأحكام القانون وإعلاء قيم ‏حقوق الإنسان بما يضمن دعم رسالة الأمن.

وفي سياق آخر، شهد القائد العام للقوات المسلحة المصرية صدقي صبحي البيان العملي بالذخيرة الحية لعناصر المدفعية على المستويات المختلفة نفذتها أحد تشكيلات المنطقة الغربية العسكرية في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.

قدرة وكفاءة

وقال صبحي في كلمة له «إن بناء الفرد المقاتل المحترف القادر على تنفيذ المهام يمثل الركيزة الأساسية لقدرة وكفاءة القوات المسلحة في الدفاع عن أمن مصر وسلامتها، وحماية حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بالتعاون بين كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية للقوات المسلحة».

وأعرب عن شكره واعتزازه لقبائل وعشائر مطروح وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في تأمين الحدود الغربية والقضاء على الإرهاب، مؤكداً أنهم حماة للغرب بقيمهم وعراقتهم ورباطهم مع أبنائهم من رجال المنطقة الغربية العسكرية.

إلى ذلك، أعلن الجيش المصري، مقتل أربعة من الإرهابيين شديدي الخطورة وتدمير عربة نقل وضبط أخرى محملة بالمواد المخدرة، وسط سيناء.

وذكر الناطق العسكري للقوات المسلحة المصرية، على فيسبوك، أن وكراً إرهابياً جرى تدميره في وسط سيناء بالتعاون مع القوات الجوية. وأضاف أن 32 مزرعة للمخدرات جرى تدميرها، فضلاً عن نسف مخزنين للمواد المخدرة.