أكد مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير أركان حرب خليفة حفتر، يعترف بالاتفاق السياسي الليبي، إلا أن لديه بعض القلق في ما يتعلق بعمل المجلس الرئاسي في طرابلس ومجلس النواب في طبرق ومجلس الدولة في طرابلس. وقال كوبلر، في لقائه مع قناة مصرية:

«أنا قابلت المشير خليفة حفتر منذ أسبوعين، وتحدثنا عن إطار العمل الذي اتفق عليه الليبيون بشأن المستقبل، لكن لديه بعض القلق في ما يتعلق بهذه الاتفاقية، فيما يتعلق بالمجلس الرئاسي في طرابلس والبرلمان في طبرق ومجلس الدولة في طرابلس، لا بد أن يعملوا معاً بشكل جيد». وأضاف أن «الليبيين الآن يناقشون أنهم لا بد أن يكون المجلس الرئاسي مكوناً من تسعة أفراد، والآخرون يتحدثون ربما يكونون خمسة، وفي آخر الأمر هو قرار الليبيين، وهذه الأسئلة هي التي كنت أتحدث فيها مع المشير حفتر».

وتابع: «كنت أجلس معه ونتحدث في كل الملفات والأسئلة المتعلقة في هذا الموضوع، وبشأن المجلس الرئاسي أيضاً، هل هناك فرصة للتحسن، هل سيكون هناك التقاء بين المجلس الرئاسي والعناصر الأخرى في شكل واحد؟ ما هو دور المشير حفتر في الجيش الليبي الموحد، الذي لديه سلطة على جميع أنحاء الدولة».