شدّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أنّ اتفاق مناطق «تخفيف التصعيد» الذي وقعت عليه في اجتماع استانة روسيا وإيران وتركيا، لا يتضمن نشر مراقبين دوليين تحت إشراف الأمم المتحدة، مؤكّداً رفض بلاده أي دور للامم المتحدة في مراقبة مناطق تخفيف التصعيد. وقال المعلم، في مؤتمر صحافي أمس، إن الجانب الروسي أكد أنه سيتم نشر قوات من الشرطة العسكرية وليس قوات دولية، تحت إشراف الأمم المتحدة،لاسيّما وأن مدة الاتفاق هي ستة أشهر قابلة للتمديد في حال اتفاق الأطراف على ذلك.