كشف السفير السوري لدى الصين أمس عن أنّ ما يصل إلى خمسة آلاف من الويغور من منطقة شينجيانغ التي تشوبها الاضطرابات في غرب الصين يقاتلون مع جماعات متطرّفة مختلفة في سوريا، مضيفاً أن على بكين أن تشعر بقلق بالغ بشأن ذلك. وقال سفير سوريا في بكين عماد مصطفى لوكالة رويترز على هامش منتدى للأعمال، إن بعض الويغور يحاربون مع تنظيم داعش فيما يقاتل أغلبهم تحت رايتهم الخاصة للترويج لقضيتهم الانفصالية، مضيفاً: «تقديرنا للأعداد، بناء على عدد من نقاتل ضدهم وعدد من نقتل ونأسر ونصيب، يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف متطرّف، على الصين وأيضا كل الدول أن تشعر بقلق بالغ».