قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس، إن بلاده ستفحص عن كثب مناطق آمنة مقترحة تهدف إلى التخفيف من حدة القتال في سوريا، محذّراً من أنّ الشيطان يكمن في التفاصيل، وأنّ هناك الكثير الذي يتعين عمله.
وأضاف ماتيس في تصريحات صحافية أثناء سفره لكوبنهاغن لإجراء محادثات مع حلفاء: «كل الحروب تنتهي في نهاية الأمر وكنا نبحث منذ فترة طويلة عن سبيل لإنهاء هذه الحرب، لذلك سندرس الاقتراح ونرى ما إذا كان يمكن أن ينجح». وأشار إلى أنّ التفاصيل الأساسية مازالت غير واضحة بما في ذلك من بالتحديد الذي سيضمن سلامة هذه المناطق وأي جماعات بالتحديد ستظل خارجها.