أكدت واشنطن أنها لن تدعم أية قوات مرتبطة بطهران في العراق، في حين انحسر تنظيم داعش على نطاق ضيق حيث لم يعد يسيطر إلا على 6 من المئة من مساحة الأراضي العراقية  بعد إن كانت عصاباته تسيطر على 40 في المئة عقب سقوط الموصل في يونيو 2014. 

وتفصيلاً، اكد الناطق باسم التحالف الدولي جون دوريان، أن دول التحالف بما فيها الولايات المتحدة تقدم المساعدة للقوات العراقية وفق الأوامر التي تصدرها الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.

مقتل الآلاف

وقال دوريان في حديث متلفز«نعتقد أن هناك اقل من 1000 عنصر من داعش في غرب الموصل»، مؤكدا أن «القوات العراقية قتلت الآلاف من داعش أثناء تقدمها بمناطق وأحياء المدينة ومن خلال الدعم الجوي الذي تقدمه طائرات التحالف لها».

وأضاف إن الحكومة العراقية وجهت التعليمات لكل جزء من صنوف القوات المسلحة بما فيها الحشد الشعبي الذي كان دوره ضبط الممرات من الهروب إلى مناطق غرب الموصل، مردفا أن عناصر الحشد كانوا ناجحين في حصر داعش وقد قدمنا المساندة الجوية لهم بتوجيه ضربات لداعش.

وبشأن ما ذكرته وكالة«ارنا» الإيرانية الرسمية، حول وجود رفض أميركي لمشاركة قوات الحشد في معارك تلعفر، قال دوريان، وهو قائد القوات الأميركية في العراق وسوريا، إن جميع القرارات التي تتعلق بما تقوم به القوات المسلحة تتخذها الحكومة العراقية ونحن نقدم الدعم مباشرة لها. وتابع«نحن نقدم الدعم لأي صنف من القوات العراقية طالما انه ليس لديه ارتباط بالحكومة الإيرانية أو أنه ينتمي لإيران أو لديه انتهاكات بحق المدنيين على الأرض».

تراجع داعش

في غضون ذلك، كشف قائد جهاز قوات مكافحة الإرهاب عبدالغني الأسدي، عن تغييرات وصفها بـ«الاستراتيجية» لتحرير ما تبقى في الجانب الأيمن لمدينة الموصل

وقال الأسدي إن القوات الأمنية تشن جولتها الأخيرة في أيمن الموصل. وأضاف إن «تغييرات استراتيجية في الخطط العسكرية تبشر بانهاء داعش في الموصل». وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة يحيى رسول، إن تنظيم داعش يسيطر الآن على 6 في المئة فقط من مساحة العراق.

 

إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية من الجيش العراقي والشرطة والمقاتلين من أبناء عشائر الأنبار، لتأمين الخط السريع الرابط بين العراق والأردن، وقطع طرق تسلل وتعرضات إرهابيي داعش وفق ما أعلن عنه قائممقام قضاء الرطبة، عماد الدليمي.