أعلن مسؤولون سودانيون أمس أن فرنسياً خطفه مسلحون في تشاد في مارس الماضي ثم نقلوه إلى إقليم دارفور المضطرب في السودان أنقذ في غارة نظمتها فرنسا وتشاد والسودان وتم تسليمه للسلطات الفرنسية.
وقالوا إن الخاطفين طلبوا فدية لم يتم كشف النقاب عن قيمتها مقابل إطلاق سراح تيري فريزييه الموظف بشركة تعدين فرنسية تعمل في تشاد. وخطف جنوبي منطقة أبيشي وهي منطقة تعدين تبعد نحو 800 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة التشادية نجامينا ونحو 150 كيلومتراً من الحدود مع السودان.