أعلن مصدر مقرب من التحقيق في فرنسا أنه لم يتم العثور على آثار متفجرات على جثث الضحايا الفرنسيين لطائرة مصر للطيران التي تحطمت في البحر قبل عام، ما «يغلق الباب» على الفرضية المصرية حيال انفجار قنبلة.

وبحسب نتائج العينات التي فحصتها الشرطة على جثث ثماني ضحايا فرنسيين، تم تسليمها في يناير الماضي، لم تكن هناك متفجرات على متن الطائرة لأنه لم يتم العثور على أي أثر للمسحوق، بحسب ما أكد المصدر ذاته. وأشار إلى أن تلك النتائج، المتوقعة، أرسلت أخيراً إلى ثلاثة قضاة تحقيق مكلفين بالملف في باريس.

وأوضح المصدر أن هذه البيانات ليست سوى تأكيد لفرضية العمل التي رجحها المحققون الفرنسيون منذ البداية، وهي أنه كان حادثاً وليس عملاً إرهابياً، مضيفاً أن هذا يغلق نهائياً الباب أمام الفرضية الإرهابية.