دفعت السلطات الجزائرية بنحو 70 ألف شرطي و30 ألف دركي (القوات الخاصة)، لضمان تأمين الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس وشهدت إقبالاً وصف بالمتوسط، حيث وصلت نسبة المشاركةالى 33٫5 ٪ ، وفقاً لبيان وزارة الداخلية، في حين بلغت نسبة مشاركة الجالية الجزائرية في الإمارات خلال هذا الاقتراع البرلماني 13 في المئة، وهي النسبة التي اعتبرها القنصل العام للجزائر بدبي محمد دراجي، في تصريحات لـ«البيان»، مؤشراً صحياً للعملية السياسية.
وتنافس 11 ألف مرشح يمثلون نحو 60 حزباً والأحرار على 462 مقعداً بمجلس النواب والتي ستعلن نتائجها اليوم الجمعة أما في الإمارات، فعاشت الجالية الجزائرية، على مدى 6 أيام متواصلة، أجواء انتخابية مفعمة بالحماس على مستوى مقر السفارة في أبوظبي والقنصلية العامة في دبي.
وفتحت السفارة الجزائرية والقنصلية العامة أبوابهما للناخبين منذ السبت الماضي بمعدل 12 ساعة متواصلة يومياً، إذ بلغ عدد المسجلين في القوائم الانتخابية 7065، في حين تقدر الجالية الجزائرية المسجلة على مستوى المقرين نحو 14200، منهم 10600 في دبي والإمارات الشمالية.
وأشار القنصل العام الجزائري في دبي لـ«البيان» إلى تجنيد كل الوسائل لضمان السير الحسن للانتخابات ونزاهتها بعيداً عن توجيه الناخبين ليختاروا بكل حرية وشفافية ممثليهم في البرلمان المقبل. وعن إقبال الجالية الجزائرية على هذه الانتخابات، أوضح دراجي أن نسبة المشاركة المؤقتة قدرت بنحو 13 في المئة على مستوى الدولة، لافتاً إلى تنافس 8 قوائم انتخابية لتمثل الجالية.
وعن مؤشرات الإقبال على هذه الانتخابات، اعتبر دراجي النسبة المؤقتة 13 في المئة دلالة على مؤشر صحي للعملية السياسية، موضحاً أن نسب المشاركة في أي استحقاق انتخابي مرتبطة بالاستحقاق ذاته.
