طالب الاتحاد الإفريقي الحركات المتمردة بإقليم دارفور السوداني بإبداء ملاحظاتها مكتوبة حول وثيقة الدوحة للسلام، في ذات الوقت الذي أعلن فيه ترحيبه بقرار حركتي العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم وتحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي بوقف العدائيات لمدة ستة أشهر واعتبره خطوة إيجابية في سبيل تحقيق السلام.

وقال رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي بالسودان محمود كان لـ«البيان» إن مواقف الحركات المتمردة من وثيقة الدوحة لسلام دارفور ظلت من القضايا العالقة التي حالت دون استئناف عملية المفاوضات.

وأكد أن الاتحاد الإفريقي طلب من الحركات الدارفورية المتمردة بإبداء ملاحظاتها وتسليمها للآلية الإفريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو امبيكي مكتوبة حتي تتم مناقشتها، ولفت إلى أن الحكومة السودانية والوساطة القطرية أكدتا استعدادهما لمناقشة أي ملاحظات تأتي من قبل الحركات المسلحة.

وأضاف «لذلك طلب الاتحاد الإفريقي من رئيس بعثة يوناميد السفير كنغسلي مامابولو الذهاب إلى باريس والجلوس مع قادة حركتي العدل والمساواة جبريل وحركة تحرير السودان مناوي لحثهم علي تسليم ملاحظاتهم حول وثيقة الدوحة».