أشاد الناطق باسم الخارجية الأميركية للشرق الأوسط والخليج العربي ناثان تك في تصريح خاص لـ «البيان»، بدور الإمارات في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أن هزيمة التنظيم هي الأولوية القصوى لدى الولايات المتحدة، ولا بد من القضاء على هذه الآفة، فيما انتقد بشدة التدخل الإيراني في المنطقة، حيث أكد أنه حيثما توجد إيران يوجد عدم استقرار، وأنها تمثل خطراً حقيقياً على المنطقة وعلى العالم بأسره، مشيراً إلى وقوف أميركا مع دول الخليج لردع تحركات إيران الرامية إلى دعم الميليشيات الطائفية في العراق وسوريا واليمن.
لقاءات مثمرة
وأكد ناثان تك أن العلاقات الأميركية الخليجية على أحسن ما يرام، حيث إن اللقاءات المثمرة لعدد من المسؤولين الخليجيين للولايات المتحدة، أسفرت عن رؤية موحدة فيما يتعلق بمواجهة إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، حيث بدأت الإدارة الأميركية في مراجعة تامة لسياستها تجاه طهران بعدما اقتنعت بتمويل إيران ميليشيات طائفية في كل من سوريا والعراق واليمن.
وقال حيثما توجد إيران يوجد عدم استقرار، فهي تمثل خطراً حقيقياً على المنطقة وعلى العالم بأسره، ولا بد من ردع تصرفاتها الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة، وسنقوم بكل ما يمكن من أجل وقف هذه التصرفات وتداعياتها السلبية على المنطقة، واصفاً السياسة الإيرانية في المنطقة بـ«السلبية وغير المقبولة». وقال الناطق الأميركي إن معظم دول العالم العربي ترتبط بعلاقات وثيقة بالولايات المتحدة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، فيما أشار إلى أن ما تعيشه العلاقات الأميركية الروسية يرجع إلى اختلاف وجهات النظر بين البلدين في عديد القضايا التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وكذا العالم.
إشادة بالإمارات
أما بخصوص محاربة تنظيم داعش، فقد أثنى الناطق باسم الخارجية الأميركية للشرق الأوسط والخليج العربي على دور الإمارات في التحالف الدولي ضد التنظيم، وقال إنها ساهمت بشكل كبير إلى جانب عدد من الدول العربية في الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى أن القضاء على هذا التنظيم يتطلب تضافر الجهود العربية والدولية، وأن هزيمة التنظيم هي الأولوية القصوى لدى الولايات المتحدة، ولا بد من القضاء على هذه الآفة، وقال إن بلاده قدمت الكثير، ليس فقط للعراقيين والقوات العراقية، بل كذلك لشركائنا في سوريا لمحاربة التنظيم المتشدد.
أسلحة كيماوية
وبشأن الأزمة السورية، قال ناثان تك إن علينا النظر إلى ما قام به النظام من إلقاء غاز السارين على المدنيين السوريين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، كما لا بد من الإشارة إلى دور إيران والميليشيات الإيرانية الطائفية التي تحارب على الأرض في سوريا حالياً، وتلعب دوراً أساسياً في المجازر والانتهاكات التي تحصل يومياً من قبل هذا النظام، ونحن في الولايات المتحدة قمنا بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحظر الأسلحة الكيماوية، وأضاف أن الهدف الرئيسي من الضربة الأميركية على مطار الشعيرات في سوريا، هو منع النظام من استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى.
