استخدم عشرات المدنيين مراكب خشبية صغيرة، أمس، لعبور نهر دجلة، بعد أن حال ارتفاع منسوب مياه النهر دون استخدام جميع الجسور من وإلى غرب الموصل. ومع تعذر استخدام الجسور، توقفت إمدادات المساعدات للشطر الخاضع لسيطرة تنظيم داعش، ولم يجد العراقيون سبيلاً للفرار.
ووفرت منظمة داري العراقية، التي تقدم مساعدات إنسانية، قوارب لنقل الراغبين في عبور النهر لأسباب إنسانية ملحة. ودمرت المعارك جسوراً دائمة فوق نهر دجلة في الموصل، ولكن الجيش العراقي شيّد جسرين عائمين، أتاحا للمدنيين الفرار سالمين للشرق، فضلاً عن توصيل مساعدات إلى مخيمات النازحين على الجانب الغربي من النهر.
ميدانياً، تتأهب القوات العراقية لحملة واسعة ضد تنظيم «داعش»، لتحرير ما تبقى من أحياء غرب الموصل، في وقت عثرت قوات مكافحة الإرهاب على مصنع أسلحة ضخم تابع للتنظيم الإرهابي في منطقة اليابسات.
وكشف المستشار العراقي في المركز الأوربي العربي لمكافحة الإرهاب، عبد الكريم خلف، عن تحضيرات عسكرية عراقية، تمهيداً لانطلاق عمليات جديدة مرتقبة شمال وغرب القطاع الأيمن للموصل، وبيّن أنها ستكون من مهام الجيش وحده.