أكملت قيادة قوات الشرطة الاتحادية، كافة استعداداتها الخاصة باقتحام المدينة القديمة في الجانب الأيمن من الموصل، من خلال جمع المعلومات المتعلقة بأعداد عناصر تنظيم داعش ومقارهم، إضافة إلى أعداد المواطنين الموجودين فيها، في وقت تمكنت القوات العراقية من صد هجومين متزامنين للتنظيم الإرهابي على اللواءين «33»، و«20» قرب تلال مخمور فيما أحبط اللواء التاسع هجوماً جنوب غربي كركوك.

وقال نائب قائد الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط، في تصريح صحفي، إن الفرق الخمس التابعة للشرطة الاتحادية أكملت جاهزيتها لإنجاز مهمة اقتحام واستعادة المدينة القديمة من تنظيم داعش بأسرع وقت، مبيناً أن الخطط الخاصة بالاقتحام تمت دراستها بشكل مستفيض وإعادتها بالشكل الملائم.

وكانت قطعات من الشرطة الاتحادية، اندفعت باتجاه المنطقة المحيطة بجامع النوري في المدينة القديمة بالجانب الأيمن للموصل، فيما أوضحت عبر بيان لها، أن التقدم كان «من محوري باب جديد وقضيب البان، تحت غطاء من القصف الصاروخي».

من جانب آخر، أفادت خلية الإعلام الحربي، أمس الاثنين، بأن عناصر داعش شنوا هجوماً على اللواءين الثالث والثلاثين، والعشرين قرب تلال مخمور. وبينت أن اشتباكات عنيفة انتهت بتكبد داعش خسائر كبيرة نتيجة لسرعة الرد والتكتيك العالي في المواجهة، ﻻفتة إلى أن كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة قد استخدمت في المعركة.

وفي بيان آخر أعلنت خلية الإعلام الحربي، أن قوات اللواء 9 أحبطت تعرضاً لعناصر داعش جنوب غربي كركوك وتمكنت من إبادة القوة المهاجمة بالكامل والاستيلاء على عجلاتهم.

وأضافت، أن «هندسة اللواء قامت بعملية معالجة واسعة للعبوات الناسفة وتمكنت من تفكيك أكثر من 40 عبوة ضمن قاطع اللواء، وهي مستمرة بعمليات التمشيط وتعقب المتسللين». وفي محور آخر، قالت مصادر عسكرية، إن الخروق الأمنية الأخيرة في محافظة الأنبار، تدق ناقوس الخطر من تغلغل جديد لتنظيم داعش.

وإن قوات أمريكية تتمركز في حديثة لقيادة عمليات تحرير الأجزاء الغربية من المحافظة، مع تصاعد الخط البياني لهجمات مسلحي داعش على القوات الأمنية على طول الخط السريع الواصل بين العراق والأردن في بلدتي هيت والرطبة وتقاطع عكاشات، إضافة إلى هجمات على القطعات العراقية التي تمسك الحدود وتحاول منع عبور المسلحين من سوريا إلى العراق.