تعهد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل بتقديم مساعدات تقدر بالملايين للصومال لمواجهة آثار الجفاف الذي تعاني منه دول منطقة القرن الأفريقي.
وكان غابريل قد وصل صباح أمس في زيارة للصومال تحت إجراءات أمنية مشددة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الصوماليين في مطار العاصمة مقديشيو. وقال غابريل: «الجفاف في هذا البلد يهدد بأن يتحول إلى كارثة إنسانية». وأشار إلى أن ألمانيا وفرت من قبل مساعدات تقدر بنحو 70 مليون يورو للصومال، أوضاف: «إننا مستعدون لمضاعفتها على الأقل».
وشدد الوزير على ضرورة أن يبدأ المجتمع الدولي مرة أخرى مكافحة المجاعة، التي جرت من قبل على قدم وساق.ولم يتم الإعلان عن زيارة جابريل للصومال لدواع أمنية. وتحاول الدولة في ظل ذلك إرساء ديمقراطية برلمانية وإعادة إنشاء هياكلها.
وتنتظر الرئيس الصومالي الجديد الذي تم انتخابه في شهر فبراير الماضي محمد عبد الله فرماغو توقعات كبيرة بقيادة الصومال إلى طريق السلام.وأكد غابريل أنه يتعين على الصومال تجاوز الاعتماد على المساعدات الدولية تدريجياً.
وناشد وزير الخارجية المجتمع الدولي عدم الاستمرار في النظر إلى الدولة على أنها «دولة فاشلة»، «ولكن على أنها دولة تسعي بجهد لإقامة هيكل حكومي موثوق به، يمكنه ضمان الأمن لها».
وأشار إلى أن هذه الزيارة تعود بفائدة أيضاً على الاستعدادات الجارية لمؤتمر المانحين للصومال في يوم 11 مايو الجاري في لندن. ومن جانبه دعا رئيس الوزراء الصومالي علي خيري لمساعدات طويلة المدى لبلاده، وقال: «ادعموا الصومال كي تصبح دولة أفضل تستطيع الصمود بنفسها!».
