أعلن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، د.مصطفى البرغوثي، أن اليوم الثلاثاء، سيكون يوم غضب في جميع الميادين والساحات نصرة للأسرى، فيما فشلت إدارة سجون الاحتلال في إقامة قناة تفاوضية مع الأسرى، تجاوزاً للقيادي الأسير مروان البرغوثي.
وطالب مصطفى البرغوثي الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها اتجاه ملف الأسرى، وضرورة وضع حد للممارسات العنصرية الإسرائيلية بحقهم.
جاء ذلك خلال الاعتصام الذي نظمته القوى الوطنية، وفعاليات الأسرى أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، لمطالبتها بإجبار حكومة الاحتلال على الاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية، وتحسين شروط اعتقالهم.
من جانبه، أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد العليم دعنا، أن الأيام المقبلة ستشهد فعاليات تضامنية مساندة للأسرى بشكل مكثف داخل الوطن السليب وخارجه.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أعلنت أن يوم غد الأربعاء، سيكون يوم زحف شعبي انطلاقاً من ميدان نيلسون مانديلا بمدينة رام الله. ودعت إلى أوسع مشاركة في هذا اليوم، لإيصال صرخة الشعب الفلسطيني إلى العالم أجمع، كي يتحرك من أجل وضع حد لجرائم الاحتلال المتصاعدة بحق المعتقلين الفلسطينيين.
محاولة التفاف
وأكد رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى الفلسطينيين، عبد الفتاح دولة، فشل ما تسمى إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فتح قناة تفاوض حول الإضراب ومطالب الأسرى، بديلة عن القيادي الأسير مروان البرغوثي.
وقال دولة إن سلطات الاحتلال حاولت الالتفاف على قيادة إضراب الأسرى، ولكنها اصطدمت بإجماع الأسرى على قناة البرغوثي، باعتباره قائد الإضراب، مضيفاً أن الأسرى أكدوا عدم السماح بخلق قيادة جديدة للتفاوض. واعتبر دولة هذا الالتفاف، بمثابة ضغط آخر على الأسرى في محاولة لكسر إضرابهم.
وأكد دولة رفض القائد الأسير كريم يونس، التعامل مع سلطات الاحتلال كمفاوض حول مطالب الأسرى، وإغفال البرغوثي، مشدداً على أن إرادة الأسرى أقوى من إرادة الاحتلال، لافتاً إلى مبادرات للتفاوض مع قيادة الإضراب.
ولفت إلى بدء ظهور أعراض الإضراب على الأسرى المضربين، ودخولهم المراحل الأكثر صعوبة وخطورة على أوضاعهم الصحية، كاشفاً عن محاولة سلطات الاحتلال ابتزاز الأسرى المرضى. وقال «لا أخبار مؤكدة عن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، بسبب منع زيارات الأهالي والمحامين».
قمع
قمعت قوات الاحتلال، أمس، فعالية تضامنية مع الأسرى في القدس. وكانت مجموعة من الفتيات والشبان تجمعوا في منطقة باب العامود، ورسموا لوحة للأسرى المضربين تضامناً معهم، وكتبوا أسماء بعض الأسرى ورسائل لهم، وقام جنود الاحتلال بمصادرة اللوحة، واعتقلوا الناشطة صمود أبو خضير.
وتضامنت طواقم مستشفى المطلع بالقدس مع الأسرى، وشرب الموظفون الماء والملح، تأكيداً خلال احتفالهم بيوم العمال العالمي.
