يدخل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال اليوم أسبوعه الثالث على التوالي لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم منها مصلحة السجون. وارتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام الى أكثر من ألف و700 أسير مع انضمام 100 أسير من سجن مجدو أول أمس للإضراب.

وقالت اللجنة الإعلامية الخاصة بمتابعة «إضراب الحرية والكرامة» إن هناك «بوادر» للتفاوض بين إدارة السجون والأسرى المضربين. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن اللجنة قولها، إن هذه البوادر «بدأت منذ السبت لفتح باب المفاوضات بين إدارة سجون الاحتلال والأسرى المضربين عن الطعام». وأضافت اللجنة أن سلطات السجون «تحاول فرض اشتراطها بإتمام عملية المفاوضات بدون قائد الإضراب مروان البرغوثي».

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: «على سلطات الاحتلال التعامل مباشرة مع قائد الإضراب مروان البرغوثي، لتنخرط بقية اللجان في عملية التفاوض حتى بلورة صيغة تستند إلى الإقرار بحقوق الأسرى المُعلن عنها».

وحملت الحكومة الفلسطينية أمس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وتحديداً المضربين. وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي إن «احتجاز إسرائيل للآلاف من الأسرى بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى، بالإضافة إلى حملة التحريض العنصرية ضد أسرانا البواسل يستدعي تدخلا مباشرا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم التي تعتبر تجاوزا خطيرا لكافة القوانين الدولية».

الجامعة تتضامن

وأكد سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي أن الجامعة ستقف الخميس المقبل وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. وقال الشوبكي، في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر سفارة فلسطين في القاهرة حول التعريف بقضايا الأسرى ومطالبهم المشروعة، إن حالة التضامن مع الأسرى تتزايد لتحقيق مطالبهم الإنسانية، محذراً من فقدان حياة أي أسير، لأن ذلك ستكون له تداعيات خطيرة، مشدداً على ضرورة تنفيذ مطالب الأسرى.