فقد تنظيم «داعش» السيطرة على مقاتليه وبدأت مقاومته تضعف نسبياً في الأحياء المتبقية من الموصل بحسب مصادر عراقية مشاركة في العمليات العسكرية التي توقعت قيادات عسكرية انتهاءها خلال 3 أسابيع وإعلان المدينة خالية من التنظيم الإرهابي، في وقت هاجمت عناصر من التنظيم قضاء الرطبة ولم تتعد خسائر الهجوم وسط القوات العراقية 8 جرحى بينما أبيدت القوة المهاجمة بشكل كامل.. وبالتزامن أعلنت وزارة النقل أن عدد النازحين من مدينة الموصل منذ إطلاق عملية تحريرها بلغ مليوناً وأربعمائة ألف نازح.
وتوقع قائد عراقي رفيع المستوى أن يتم طرد تنظيم داعش من الموصل خلال مايو الجاري رغم مقاومة الإرهابيين في المدينة القديمة المكتظة بالسكان. وقال رئيس أركان الجيش العراقي الركن عثمان الغانمي إن المعركة ستنتهي «خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى».
وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في أكتوبر الماضي وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غربي المدينة ومن بينها وسط المدينة القديمة التاريخية، وذكرت مصادر عسكرية أن مقاومة التنظيم في الأحياء المحاصرة بدأت تضعف كثيراً وأن ارتباكاً وفقدان سيطرة دب في صفوفه.
ويتحصن الإرهابيون بين المدنيين وينفذون عادة هجمات مضادة لمنع القوات من الاقتراب من جامع النوري في المدينة القديمة. وقالت مصادر عسكرية إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين عند طرف المدينة القديمة. واستعادت الشرطة الموقعين السبت لكن وزارة الداخلية عزلت قائداً رفيع المستوى بعد فشله في صد الهجمات المضادة وفقاً لما ذكرته المصادر.
إلى ذلك أفاد مصدر أمني بمحافظة الأنبار العراقية بأن تنظيم داعش شن هجوماً على مقر للجيش غربي الرطبة 380 كلم شمالي بغداد. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر القول إن ثمانية جنود أصيبوا جراء الهجوم الذي أسفر أيضاً عن مقتل جميع العناصر المهاجمة وتدمير عجلتين تابعتين له. من ناحيته أعلن مدير عام الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود، التابعة لوزارة النقل عبدالله لعيبي، أن حافلات الشركة نقلت أكثر من 1.442.826 نازحاً منذ انطلاق عمليات قادمون يا نينوى.