قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية الخارجية في إطارها الدبلوماسي والقانوني والسياسي تشتد في المنظمات الإقليمية والمتخصصة، كما هو الحال في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان وغيرها، مؤكداً أن المواجهة المقبلة سيكون عنوانها «اليونسكو» في باريس، بعد تبنّي مشاريع قرارات فلسطين بنجاح في مجلس حقوق الإنسان الشهر الماضي.

وفي إطار الحملة المحمومة التي تشنّها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد مشاريع قرارات فلسطين والقدس الشريف في «اليونسكو»، أكد، أمس، أن الجهود الدبلوماسية الفلسطينية تتواصل في جميع المحافل الدولية، لإعلاء الحقوق الفلسطينية المشروعة والعادلة، ولترسيخ الشخصية القانونية لدولة فلسطين.