أكد الأردن حرصه على تحقيق حل سياسي ينهي الأزمة الدامية في سوريا ويحافظ على وحدة ترابها، ويؤدي إلى خلوها من المنظمات الإرهابية والميليشيات المذهبية والطائفية.
واتفق الوزيران، خلال لقائهما في موسكو، على أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية، وعلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون. وشدد الصفدي على أن بلاده «تريد حلاً سياسياً يضمن تماسك سوريا ووحدتها واستقلال قرارها، وخلوّها من المنظمات الإرهابية ومن الميليشيات المذهبية والطائفية».
واعتبر الوزير الأردني «وقف القتال على جميع الأراضي السورية أولوية يجب بذل كل جهد ممكن لتحقيقها خطوة نحو إيجاد الحل السياسي المرتكز إلى مخرجات جنيف - 1 وقرار مجلس الأمن الدولي 2254 الذي يؤدي إلى واقع سياسي يقبله الشعب السوري الشقيق».
