دافع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، عن نفسه في وجه اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو له بأنه تسبب في إحداث لغط دبلوماسي أثناء زيارته للأراضي المحتلة الأسبوع الماضي.
وأكد جابريل على أن «الحكومة الحالية ليست إسرائيل، حتى لو كانت تحب أن تصور نفسها بهذا الوصف»، ورأى أن الوقوف إلى جانب إسرائيل لا ينبغي أن يكون مرادفا لتجاهل حقوق الفلسطينيين على سبيل المثال.
وفي تصريحات لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية الصادرة أمس، قال نائب المستشارة انغيلا ميركل:«لم أصعد شيئا على الإطلاق، بل إن نتانياهو أنذرني، إما أن ألغي محادثتي مع المنظمات المنتقدة للحكومة الإسرائيلية أو أنه لن يلتقي بي».
وأكد الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن ما حدث لم يكن له علاقة بإحياء ذكرى يوم المحرقة النازية لليهود (هولوكوست). وأضاف منتقدا نتانياهو «كانت هذه ذريعة»، وذلك في إشارة إلى اتهام نتنياهو لجابريل «بافتقاد حسن التقدير» لاختياره مقابلة هذه المنظمات بعد يوم واحد من ذكرى المحرقة.
وتابع غابرييل:«أن ألتقي في مثل هذا الموضوع المهم، مع منتقدين للحكومة الإسرائيلية، فليس هذا تصرفا غير لائق ولا غير معتاد ولا مفاجئا».