أمر وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، بالتحقيق في المكتب الاتحادي للاجئين في نورنبرج بعد واقعة الجندي الألماني الذي تنكر في شخصية لاجئ سوري. وقال الوزير في بيان أمس، «أنشأت مجموعة للتحقيق في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لكشف ملابسات الواقعة بشكل غير منقوص، ومن المنتظر أن تطرح هذه المجموعة نتائج سريعة للغاية».

وأوضح أن نتائج التحقيق سيتم تنسيقها «من حيث الوقت والمضمون» مع تحقيقات وزارة الدفاع. ويُعْتَقَد أن الجندي وهو صاحب خلفية يمينية متطرفة، كان يخطط لشن هجوم معاد للأجانب، وتمكن من تسجيل نفسه على أنه لاجئ سوري على الرغم من أنه لا يعرف العربية.