"سوريا الديمقراطية" تدخل الطبقة - البيان

ترامب: مجلس الأمن فشل في الرد على "الكيماوي"

"سوريا الديمقراطية" تدخل الطبقة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن مجلس الأمن الدولي أخفق في القيام بعمل رداً على هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في سوريا في الآونة الأخيرة وهو ما وصفه بـ«خيبة أمل كبيرة». وكان ترامب يتحدث قبل مأدبة غداء مع سفراء دول أعضاء في مجلس الأمن، فيما أكد الأردن وألمانيا أن «لا حلّ عسكرياً» للأزمة في سوريا.

في الأثناء، دخلت قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم فصائل كردية عربية تدعمها واشنطن، مدينة الطبقة التي تعد أحد معاقل تنظيم داعش في محافظة الرقة شمالي سوريا، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «دخلت قوات سوريا الديمقراطية لأول مرة أمس إلى مدينة الطبقة التي تحاصرها من الجهات كافة، وتمكنت من السيطرة على نقاط عدة في القسم الجنوبي ومن التقدم في أطرافها الغربية». وأكدت قوات سوريا الديمقراطية على موقعها الإلكتروني تقدمها في الجبهات «الغربية والشمالية الغربية والجنوبية» في المدينة، مشيرة إلى سيطرتها على مستديرة ونقاط عدة في غربي المدينة «وتحريرها قسماً من حي الوهب في الجبهة الجنوبية».

غارات كثيفة

وبحسب المرصد، تترافق المعارك بين الطرفين مع غارات كثيفة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقع «داعش» على أطراف المدينة. وتسببت إحدى هذه الغارات - حسب عبدالرحمن - «بمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال، بعد استهداف سيارة كانوا على متنها لدى محاولتهم الفرار من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة».

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة «غضب الفرات» التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من التحالف الدولي في نوفمبر لطرد «داعش» من الرقة، معقله في سوريا.

سياسياً، أكد الأردن وألمانيا أمس أن «لا حل عسكرياً» للأزمة في سوريا، داعيين إلى التنسيق مع روسيا للتوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة التي دخلت عامها السابع. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني سيغمار غابرييل في عمّان أن «لا حل عسكرياً للأزمة السورية، لا بد من حل سلمي». وأضاف «لا بد من إيجاد حل سلمي، روسيا موجودة وكلنا نعي أن لا حل من دون روسيا ولا بد من الحوار معها للتوصل إلى هذا الحل». وأكد أن «استمرار الصراع واستمرار القتال ضحيته الشعب السوري»، داعياً إلى العمل «مع الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا لإيجاد الحل السياسي».

موقف متفرّج

وقال وزير الخارجية الألماني «يجب ألا تقف أوروبا موقف المتفرج في هذه العملية». وأرجع ذلك إلى أن أوروبا بعدد سكانها الذي يبلغ 500 مليون نسمة تقع في جوار مباشر مع منطقة الأزمة. «نحن بحاجة إلى حل سلمي للأزمة السورية»، مضيفاً «رغم صعوبة الوضع نحن بحاجة روسيا للتوصل إلى حل». وأكد أن «روسيا يجب أن تكون معنا لا علينا فهي الدولة الوحيدة التي تستطيع الضغط على الحكم في سوريا».

وأضاف «يجب مستقبلاً أن تكون هناك سوريا ديمقراطية من دون (الرئيس بشار) الأسد». وتابع الوزير الألماني قائلاً: «من الخطورة بمكان الانتظار فقط حتى تقوم الولايات المتحدة الأميركية وروسيا بالمفاوضات من تلقاء نفسيهما».

إضراب

قال شهود عيان أمس إن مجموعة من اللاجئين السوريين تقطعت بهم السبل على جزيرة يونانية أضربوا عن الطعام احتجاجاً على الفترة الطويلة التي استغرقها نظر طلبهم للجوء. وأوضح الشهود أن 14 كردياً من سوريا، يجلسون ملتفين ببطانين أمام مكتب اللجوء في مخيم موريا على جزيرة لسبوس، يرفضون تناول الطعام منذ الجمعة الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات