الاحتلال يلهث لمحاصرة «هبة الأسرى» - البيان

عملية طعن تصيب 4 إسرائيليين ومواجهات واعتقالات في الضفة

الاحتلال يلهث لمحاصرة «هبة الأسرى»

■ شبان فلسطينيون يرشقون جنود الاحتلال بالحجارة | أ.ف.ب

يلهث جيش الاحتلال الإسرائيلي بغرض محاصرة الهبة الفلسطينية التي أججها إضراب الأسرى الذي يدخل يومه السابع، وانضمت إليه سجون جديدة بعد فشل جميع محاولات كسر إرادة المضربين عن الطعام الذين دخل بعضهم في مرحلة الحرج، وبالتزامن أصيب 4 إسرائيليين في عملية طعن، بينما واصلت الفعاليات الفلسطينية أنشطتها المناصرة للإضراب، رغم حملات القمع والاعتقالات المستمرة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينياً طعن أربعة إسرائيليين وأصابهم بجروح طفيفة في شاطئ بتل أبيب قبل أن تعتقله، وسط استمرار المواجهات والمسيرات المساندة للأسرى المضربين عن الطعام المرفوقة بحملة مسعورة ينفذها الجيش الإسرائيلي بغرض محاصرة الهبة المستمرة منذ سبعة أيام، واعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، عشرة فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، في وقت واصل الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي، وسط تردي حال العشرات منهم وتصاعد الاعتداءات القمعية بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الفعاليات التضامنية معهم في الشارع الفلسطيني. وكان عدد من الأسرى في سجون «ريمون» و مجدو أعلنوا انضمامهم إلى الإضراب.

ونفذت من خلال قوات القمع التابعة لها اقتحامات وتفتيشات مكثفة على أقسام الأسرى المضربين خلال أيام الفائتة مستخدمة الكلاب البوليسية وتحديداً في سجن «نيتسان» الرملة وصادرت الملح والقرآن الكريم منهم.

من جهته، تقدم نادي الأسير الفلسطيني بشكوى تمهيدية إلى الجهات المختصة في مصلحة سجون الاحتلال، لاستمرارها في منع المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام.

وتواصلت لليوم السابع على التوالي أيضاً، الفعاليات الشعبية والوطنية لإسناد الأسرى، ونفذت لجان المساندة، أمس، يوم غضب عم جميع المحافظات، حيث انطلقت مسيرات حاشدة في معظم مدن وبلدات الضفة الغربية. وأصيب ثلاثة شبان، برصاص الاحتلال وصفت جراح أحدهم بالحرجة، في المواجهات التي اندلعت، في بلدة كفر مالك شرق رام الله.

ودعت حركة فتح في الضفة ليكون الخميس المقبل يوم إضراب شامل، كخطوة إسنادية لإضراب الأسرى تشمل جميع مناحي الحياة كما وأعلنت أن يوم الجمعة المقبل «يوم غضب فلسطيني».

بالتزامن، أعلن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، المتوقع وصوله للمنطقة اليوم، عزمه على السعي لطرح مبادرة تهدف إلى إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، غير أن إسرائيل سارعت إلى رفض أي وساطة ألمانية، وقال سفيرها في برلين، إنه يعارض الوساطة الألمانية في النزاع القائم في منطقة الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات