دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى ضرورة إيجاد آلية محكمة وملزمة للتعاون والتنسيق بين مكونات منظومة العمل العربي المشترك لتحقيق المزيد من الانسجام بين الدول العربية.

ولفت خلال كلمته الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ46 للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك في الإسكندرية إلى أن التحدي الأكبر في المنطقة العربية يظل مرتبطاً بالتنمية بمعناها الشامل، وذلك باعتبار أن تأهيل الدول العربية للحاق بعصرها يعد كفيلاً بتمكين الدول العربية من مواجهة كل التحديات الأخرى على المدى الطويل، وبما يؤدي إلى المزيد من الاهتمام بالموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، كالفقر والتهميش والإقصاء والتعليم والصحة وتمكين المرأة والشباب.