دانت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بشدة التفجير الإرهابي الذي تعرضت له قافلة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العاصمة الصومالية مقديشيو.
واستنكرت المنظمة باسم جميع مكوناتها من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية في بيان الهجوم الذي تعرضت له القافلة التي تباشر دوراً متسلسلاً من الخدمات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الإمارات للأشقاء الصوماليين، محذرة من استهداف موظفي وقوافل الأعمال الإنسانية والتي تعمل ليل نهار لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للأشقاء في هذه الظروف العصيبة.
ودعت المنظمة في بيانها إلى ضمان حماية جميع الموظفين والمتطوعين العاملين في مجال جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية المشاركين في المجال الإغاثي والإنساني والذين يعملون رغم كافة التحديات والصعوبات على تقديم المساعدات الإنسانية للمنكوبين والمحتاجين في جميع المناطق التي تعيش أوضاعاً إنسانية مختلفة كفلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال وجنوب السودان.
وشددت المنظمة على أن استهداف آليات أو موظفي ومسعفي العون الإنساني الذين يحملون إشارة الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، منوهة إلى ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ومبدأ حماية العاملين في الإغاثة وتقديم المساعدات.
وثمنت المنظمة لما تقدمه حكومة دولة الإمارات العربية وجميع العاملين لديها في المجال الإغاثي من جهود إنسانية تجاه الأشقاء الصوماليين وغيرهم للتخفيف عن ما يعانونه من كوارث الجفاف والتصحر والمجاعات والنزاعات انطلاقاً من الرسالة الإنسانية والمبادئ الراسخة لمجتمع الإمارات الذي يعيش «عام الخير».