أصيب 3 شبان فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، في حين اعتقل شاب لم تعرف هويته في محيط سجن «عوفر» غرب رام الله، عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة التضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، والذي يدخل إضرابهم عن الطعام، يومه الخامس اليوم.
وفي وقت سابق أمس، أصيب شاب فلسطيني برصاص حي أطلقته قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس على إثر مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين.
إلى ذلك قالت اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال أجرت على مدار اليومين الماضيين تنقلات واسعة في صفوف الأسرى المضربين من وإلى سجن «عسقلان» واقتحام العديد من أقسام وغرف الأسرى وتفتيشها.
توسّع الإضراب
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع إن عدد الأسرى المضربين قابل للزيادة في ظل عزم أسرى جدد على الانضمام له إذا ما استمرت إدارة مصلحة السجون بعدم التجاوب مع مطالب الأسرى.
وأعلن وزير الصحة د.جواد عواد أن جميع الكوادر الصحية والطبية في المشافي الحكومية ينظمون وقفة تضامنية مع إضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى، وحذَّر من تعرض الأسرى المضربين لانتكاسات صحية جراء الاستمرار في الإضراب ومماطلة سلطات الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم العادلة.
وأشار إلى أن الكوادر الطبية ستبدأ فعاليات تضامنية الثلاثاء المقبل، وستكون أولها وقفة تضامنية لمدة ساعة أمام المستشفيات الحكومية تضامناً مع الإضراب الجماعي الذي تخوضه الحركة الأسيرة تحت عنوان «الحرية والكرامة».
خيم تضامنية
ونظمت وقفة تضامنية في مفرق كفر ياسيف المحتلة عام 48، وذلك بدعوة من حزب «التجمع الوطني الديمقراطي». ورفع المشاركون العلم الفلسطيني ولافتات كتب على بعض منها «الأسرى قلب القضية النابض»، «تحيتنا العالية للأمعاء الخاوية»، «الحرية لأسرى الحرية»، وشعارات أخرى.
وفي بلدتي عارة وعرعرة، شارك عدد من ناشطين وناشطات البلدتين في خيمة التضامن. وكان بين المشاركين ناشطون من منطقة الجليل.
وتواجدت في خيمة التضامن كل من والدة الأسير كريم يونس، ووالدة الأسير ماهر يونس، وزوجة الأسير وليد دقة، سناء سلامة.
وقالت والدة الأسير ماهر يونس إنّها «تعرف تمامًا قدرة ابنها على الصمود والتحدي في مواجهة أساليب إدارة السجون، وكان قد سبق له الإضراب عن الطعام لأكثر من أسبوعين».
