وجهت فصائل في المعارضة السورية،أمس، ضربة قاسية لقوات نظام بشار الأسد وقتلت ما لا يقل عن 55 عنصراً شرقي العاصمة دمشق، في وقت اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في ريفي حماة الجنوبي والشمالي.. بالتزامن استؤنفت عملية تنفيذ اتفاق «البلدات الأربع» بعد أن توقف اثر عملية تفجير أودت بحياة 126 شخصاً.
وفي ضربة قوية للنظام السوري أعلنت فصائل معارضة عن مقتل 55 عنصراً من قوات النظام بينهم ضباط وجرح العشرات خلال اشتباكات متفرقة على جبهات دمشق الشرقية، مشيرة إلى أنه جرى تدمير 6مدرعات في تلك المواجهات.
وفي ريف حلب الشمالي، اندلعت اشتباكات بين المعارضة والقوات الحكومية على محوري المداجن والمحطة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات تزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، قتل على إثره عدد لم يعرف من القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معه.
وقتل ستة أشخاص وأصيب اكثر من ثلاثين آخرين بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في احد أحياء مدينة حلب، وفق ما أورد التلفزيون السوري الرسمي.
قصف
إلى ذلك، أعلنت فصائل المعارضة السورية، عن تصديها لمحاولة تقدم للقوات الحكومية والميليشيات نحو محور بلدة حربنفسه بريف حماة الجنوبي. وفي سياق متصل، قصفت مقاتلات حربية روسية مدن كفرزيتا، ومعركبة، وطيبة الإمام ومورك، بريف حماة الشمالي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية. وفي محافظة دير الزور قال سكان ونشطاء إن ضربات جوية نفذتها طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت ما لا يقل عن30 شخصا في منطقتين بالمحافظة الواقعة شرق سوريا بينهم نساء وأطفال.
وأكد الناطق باسم التحالف الكولونيل جون دوريان من القوات الجوية الأمريكية إن التحالف شن الغارات في محيط البوكمال لكنه قال إنه لا يستطيع «تأكيد صحة المزاعم بشأن وقوع ضحايا مدنيين.» وأبلغ رويترز أن التحالف حاول تفادي سقوط قتلى مدنيين في حملته لقصف متشددي تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
اخلاء
من ناحية أخرى استؤنفت أمس عملية إخلاء «البلدات الأربع» في ظل إجراءات مشددة، بعد أربعة أيام من توقفها اثر تفجير دموي تسبب بمقتل 126 شخصا، بينهم عدد كبير من الأطفال الذين تم إجلاؤهم من بلدتين مواليتين للنظام.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن العملية استؤنفت فجراً وأوضح أنه تمّ «إجلاء ثلاثة آلاف شخص بينهم 700 مقاتل من الفوعة وكفريا على متن 45 حافلة، مقابل خروج 300 شخص على متن 11 حافلة، غالبيتهم الساحقة من مقاتلي الفصائل من الزبداني بشكل رئيسي».
سارين
اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ان فرنسا ستقدم خلال بضعة ايام الدليل على ان النظام السوري شن فعلا الضربة الكيميائية على مدينة خان شيخون كما نقل وفد بريطانيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو قوله إن غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة استخدمت في الهجوم.باريس، أمستردام – رويترز وأ.ف.ب
10
كشف المندوب العسكري الروسي، على مرفأ طرطوس ألكسندر ياكوفليف، عن وصول سفينتي الشحن الروسيتين «إسبارطة-1» و«إسبارطة-2» محملتين بـ10 آلاف طن من المساعدات لسوريا. وفي تعليق بهذا الصدد، قال ياكوفليف: «الشحنة التي وصلت طرطوس اليوم، هي الأكبر من نوعها بين شحنات المساعدات التي تتلقاها سوريا بحراً منذ اندلاع الاضطرابات فيها، حيث تشمل الطحين والسكر والمعلبات». طرطوس - وكالات
أنفاق
ذكر الجيش السوري، أنه دمر شبكة أنفاق تربط بين البلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بريف دمشق، والتي يجري إخلاؤها في إطار عملية لنقل السكان. وقالت وسائل الإعلام الحكومية إن المنطقة الواقعة بين مضايا والزبداني بريف دمشق خضعت لسيطرة الجيش السوري بعد إجلاء المسلحين ونشطاء المعارضة منها. دمشق - وكالات
