تجدد القتال بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والقوة الثالثة التابعة لحكومة الوفاق الوطني بغرض السيطرة على قاعدة تمنهنت جنوب ليبيا.

وذكرت مصادر أن قوات الجيش بدأت بقصف القاعدة بواسطة المدفعية والهاوزر بشكل كثيف، مستهدفة تمركزات للقوة تحاول التحصن داخل المجمع الصناعي والمساكن القريبة من القاعدة.

وأكد شهود عيان أن أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من المنطقة الصناعية والسكنية بتمنهنت، فيما لجأ ما تبقى من أفراد القوة الثالثة من مناطق القصف إلى داخل القاعدة.

اشتباكات

وبحسب مصدر عسكري تابع لقوات الجيش فإن القتال وصل إلى الاشتباكات المباشرة مساء أول من أمس، لكنه اقتصر طيلة نهار أمس على القصف المدفعي على مسافة 10 كم من القاعدة. وأعلنت قيادة الجيش عن عملية عسكرية مطلع الشهر الجاري لتحرير قاعدة تمنهنت القريبة من مدينة سبها ممن وصفتهم بــ«المجموعات الإرهابية».

من جانب آخر شهدت مدينة ترهونة مساء الاثنين مجزرة ارتكبتها ميليشيا مسلحة تابعة للمؤتمر الوطني السابق لا تزال تسيطر حتى الآن على أغلب أجزاء المدينة. ووفق مصدر طبي فإن أسرة بكاملها مكونة من ثمانية أفراد وصلت لمستشفى المدينة عقب تصفيتهم من قبل ميليشيات «ثوار ترهونة» الشهيرة بمسمى «كتيبة الكاني» نسبة لقائدها الإرهابي من دون معرفة الأسباب.