منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي يدعوان لوقف انتهاكات الاحتلال

مسيرات التضامن مع الأسرى المضربين تعم الضفة

خرج عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، أمس، في مسيرات ووقفات تضامناً مع الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، وإحياء ليوم الأسير الفلسطيني، فيما دعت منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي ودار الإفتاء المصرية إلى التدخل الدولي لوقف الانتهاكات بحقهم.

وشارك الآلاف في مهرجانات ومسيرات جماهيرية برام الله وغزة والخليل ونابلس وبيت لحم وجنين وقلقيلية وسلفيت وطوباس وأريحا، إسناداً لقرابة 1500 أسير شرعوا في أول أيام إضراب مفتوح عن الطعام، للمطالبة بالحياة الآدمية داخل الأسر.

ودعا المشاركون في الفعاليات إلى أكبر إسناد للأسرى المضربين، وأشادوا بتجسيد الوحدة الوطنية داخل المعتقلات، من خلال مشاركة جميع فصائل العمل الوطني في الإضراب.

وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تداعيات إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام. ودعا، في بيان، إلى سرعة التدخل لإنقاذ حياة الأسرى في ظل شروعهم في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على ظروفهم الإنسانية في سجون الاحتلال. كما حذر من "تفاقم الأوضاع في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها الاستجابة للمطالب الإنسانية العادلة للأسرى".

تضامن عربي وإسلامي

إلى ذلك، أكدت منظمة التعاون الإسلامي مساندتها لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وجددت دعمها لصمودهم وإصرارهم على الإضراب عن الطعام من أجل إيصال رسالتهم وصوتهم ومعاناتهم إلى العالم أجمع، داعية لوقف الانتهاكات بحقهم. وأكد الأمين العام للمنظمة د. يوسف العثيمين في هذا الصدد، تأييد المنظمة لمطالب الأسرى المشروعة ومواصلة الجهود من أجل تحقيق الحرّيةِ والعدالة والكرامة لهم.

وطالب رئيس البرلمان العربي د. مشعل بن فهم السلمي، بإطلاق سراح الأسرى وبخاصة النساء والأطفال ووقف الانتهاكات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضدهم، فيما دعا مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، منظمات وهيئات المجتمع الدولي وقضايا حقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية، لضرورة العمل الجاد من أجل توفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين بما يضع حداً فورياً للانتهاكات ضدهم.

قمع

نقلت مصلحة سجون الاحتلال الأسرى مروان البرغوثي وكريم يونس ومحمود أبوسرور من سجن هداريم إلى عزل الجلمة، وشرعت باتخاذ بعض الإجراءات لمواجهة إضراب الأسرى، ومنها حملة التنقلات للأسرى المضربين ولقيادات الحركة الأسيرة بين السجون، ومصادرة ممتلكات الأسرى المضربين وملابسهم، وتحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل، وإقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، وحجب المحطات التلفزيونية.

800

ألف فلسطيني اعتقلوا منذ 1967

6300

أسير تواصل إسرائيل احتجازهم

300

طفل بين الأسرى في السجون

56

أسيرة منهن 13 طفلة خلف القضبان

تعليقات

تعليقات