رغم التطمينات التي ساقتها وزارة الصحة المصرية والتأكيد على أنه لا يوجد تفشي وبائي في مصر أو أمراض مستحدثة، إلا أن ذلك لم يمنع ذعر الأهالي عقب ظهور حالات إصابة بفيروس وصف بـ «الفيروس الغامض» في ضاحية شبرا (شمال القاهرة) والذي راح ضحيته 3 حالات، فضلًا عن11 حالة مصابة بالفيروس محتجزين في المستشفيات لمتابعة حالاتهم.
ورفعت وزارة الصحة حالة الاستعدادات القصوى في المستشفيات عقب ظهور ذلك «الفيروس» الذي تتشابه أعراضه مع النزلات المعوية المصحوبة بقيء متواصل وشديد. وساق وزير الصحة د.أحمد عماد تطمينات للمواطنين المصريين، وأكد أنه لا يوجد ما يدعو للقلق، وأن نتائج التحليلات سوف تظهر خلال أيام.
لجنة وتقرير
وتم تشكيل لجنة من قبل رئاسة مجلس الوزراء في مصر؛ من أجل متابعة الملف بصورة خاصة. وذكر الناطق باسم وزارة الصحة المصرية د.خالد مجاهد أن هنالك تعاونًا مع منظمة الصحة العالمية في إطار التوصل إلى طبيعة ذلك الفيروس والعمل على عدم تفشيه. وبدأ الفيروس -الذي يعجز الأطباء عن تفسيره حتى اللحظة- في الظهور –حسب تقرير لمركز الحق في الدواء- بداية من نهاية شهر يناير الماضي، حين أسفر عن وفاة طفلة.
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف –عقب لقاء جمع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير الصحة قبل أيام- إن السيسي تلقى تقريرًا مبدئياً من وزير الصحة عن تطور الحالة الصحية للمواطنين الذين تعرضوا لنزلات معوية (الفيروس الغامض) بمنطقة شبرا الخيمة، ووجه بتوفير الرعاية الصحية الكاملة لأفراد الأسرتين المصابتين، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم في إطار الاهتمام الواسع الذي توليه الدولة في مصر لذلك الملف الذي تسبب في هلع المواطنين.
