أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس، السيطرة على قرية مشيرفة شمالي مدينة الرقة، بعد اشتباكات مع تنظيم داعش، بينما باتت على بعد مئات الأمتار من الطبقة غربي المدينة.

وشنّت هذه القوات المدعومة أميركياً، هجوماً معاكساً من الجهتين الشرقية والغربية لمدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، بدعم من قوات برية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الهجوم يأتي رداً على محاولات التقدم التي يقوم بها تنظيم داعش، ويشن عمليات عسكرية باتجاه المناطق التي تقدمت إليها «قسد» في مناطق عدة من سد الفرات والمناطق المحيطة بمطار الطبقة العسكري.

ووصلت قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف من قوات كردية وعربية، إلى ضواحي مدينة الطبقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في شمالي سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه القوات باتت على بعد مئات الأمتار من الطبقة وعلى مقربة من سد الفرات، إذ تقدمت ليل الجمعة/السبت، بعدما تمكنت من طرد مسلحي التنظيم المتشدد من ضاحية الإسكندرية الواقعة جنوب شرق الطبقة، وضاحية عايد الصغير الواقعة جنوب غرب المدينة. وأضاف المرصد أن «معارك ضارية تجري في محيط هاتين الضاحيتين ويحاول تنظيم داعش شن هجوم مضاد».

وتستفيد قوات سوريا الديمقراطية من الضربات الجوية، التي تشنها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وتقع الطبقة على بعد نحو 55 كيلومتراً غربي مدينة الرقة، التي تعتبر أبرز معاقل التنظيم في سوريا، وتعتبر معركة الطبقة جزءاً من الهجوم الشامل المعروف باسم «غضب الفرات»، الذي أطلقته «قسد» في نوفمبر الماضي لاستعادة مدينة الرقة.