بدأت وزارة الداخلية المصرية، أمس، تنفيذ خطة تأمين شاملة للمنشآت المهمة في جميع أنحاء البلاد، بينما احتفل الأقباط أمس بعيد الفصح، بعد نحو أسبوع على اعتداءين إرهابيين استهدفا كنيستين، وخلفا عشرات القتلى، في حين لقي 5 إرهابيين حتفهم ضمن حملة أمنية في سيناء.
وبدأت الداخلية المصرية، تنفيذ خطة تأمين شاملة للمنشآت المهمة في جميع أنحاء البلاد.


وتتضمن الخطة عدة بنود، أهمها تخصيص حرم آمن لكل كنيسة يمتد إلى 400 متر، ومنع انتظار السيارات أو الدراجات البخارية بداخله نهائياً، وتوفير بوابات إلكترونية لكشف للمعادن على مداخلها، كما تشمل الخطة أيضاً، تعزيز الوجود الأمني والخدمات الشرطية عند مداخل الكنائس ومخارجها والطرق المؤدية إليها.


وقال مصدر أمني إن الخطة تشمل كذلك مداومة خبراء المفرقعات في كافة المحافظات، بالمرور على الكنائس للتأكد من عدم وجود أجسام غريبة في محيطها، حتى انتهاء الأعياد.
كما أشار المصدر إلى أنه جرى التوجيه بتفعيل الكاميرات المثبتة على أسوار الكنائس، وأن تعليمات صدرت لمأموري أقسام ومراكز الشرطة بالوجود بمكاتبهم على مدى اللحظة خلال فترة الأعياد، لمتابعة التطورات الأمنية أولاً بأول.


يشار إلى أن خطة التأمين التي أعدتها الوزارة، شملت تأمين 2626 كنيسة على مستوى مصر.


احتفالات مستمرة
وتأتي هذه الخطة، تزامناً مع بدء الأقباط أمس، احتفالات عيد الفصح تحت إجراءات أمنية مشددة.
وقال الناطق باسم الكنيسة القبطية، بولس حليم، إنه «تم تشديد الأمن جداً فعلاً».


وسيترأس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني، قداس الفصح اليوم الأحد في القاهرة في كاتدرائية القديس مرقس في القاهرة.
وقال بولس حليم إن اعتداءي «طنطا والإسكندرية أحدثا صدمة قوية لمصر كلها».


وقال حليم إن الكنيسة اكتفت بقداس أمس السبت، وبدلاً من الاحتفالات التقليدية اليوم الأحد، سيقوم أعضاؤها بزيارة عائلات الضحايا في الانفجار، بما في ذلك رجال الشرطة.


حملة أمنية
إلى ذلك، لقي خمسة إرهابيين حتفهم، وأصيب 4 آخرون أمس، ضمن حملة أمنية تقوم بها قوات إنفاذ القانون في سيناء.
وقال مصدر أمني، إنه، وفى إطار محاربة الإرهاب في سيناء، قامت قوات إنفاذ القانون بشن حملة أمنية مكبرة على معاقل الإرهابيين في جنوبي العريش، وفى وسط مزارع الزيتون تحديداً، بمشاركة جميع وحدات الجيش وبقصف الطائرات الحربية.


وأشار إلى أن الحملة الأمنية أسفرت كذلك عن تدمير سبعة منازل و15 دراجة بخارية، وثماني سيارات دفع رباعي، وإحراق 20 عشة كانت تستخدم كقواعد انطلاق على كمائن الجيش والشرطة.