تواصلت الاحتجاجات في تونس، وشهدت كافة الكليات والمؤسسات الجامعية أمس يوم غضب وإضراباً عاماً يتواصل إلى اليوم السبت بدعوة من الاتحاد العام لطلبة تونس، تضامناً مع طلبة الحقوق والعلوم القانونية الذين تعرضوا للاعتداء من قبل أمنيين في تجمع بساحة الحكومة بالقصبة الثلاثاء الماضي.
ونظم الطلاب المحتجون أمس مسيرة طلابية وطنية بشارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة، بينما أكّد وزير العدل غازي الجريبي أن احتجاجات الطلبة حالياً مفتعلة، مستغرباً قبول الطلبة أن يقع توظيفهم من قبل بعض الأحزاب لتأجيج الوضع ضد الحكومة الحالية.
ورداً على سؤال حول تعرض طلبة لاعتداءات جسدية من قبل الأمنيين، أشار الجريبي إلى إصابة أمنيين خلال احتجاجات الطلبة إضافة إلى محاولة الطلبة المحتجين اقتحام مقار سيادية، في إشارة إلى قصر الحكومة.
مسيرة شعبية
على صعيد آخر، قرر المحتجون في تطاوين (جنوب شرق) تنظيم مسيرة شعبية حاشدة اليوم السبت تنطلق من ساحة الشعب بمركز الولاية، بالتزامن مع مسيرة أخرى بتونس العاصمة.
كما تنتظم اليوم مسيرة احتجاجية ثالثة بالعاصمة الفرنسية يشارك فيها المهاجرون من أبناء ولاية تطاوين المقيمون في باريس والمدن المجاورة لها.
كما دعا ناشطون تونسيون إلى تنظيم تظاهرة أمام قنصلية تونس في مدينة ليون الفرنسية ضد ما سموه الفساد في تونس.
في الأثناء، أعلن القيادي في حركة نداء تونس محمد الأمر العكرمي أن هناك خطة يقودها رئيس الهيئة التنفيذية للحزب حافظ قايد السبسي، نجل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للإطاحة بحكومة يوسف الشاهد.
وأضاف أن الشاهد ورغم أنه مرشح نداء تونس لرئاسة الحكومة إلا أنه يتعرض لمؤامرة تستهدفه بسبب عدم خضوعه للوبيات وجماعات الضغط المؤثرة في قرارات الحزب من الداخل.
وهو ما أكده أيضا القيادي في الحركة عبدالستار المسعودي.
