تتجه مصر نحو الدعوة لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، لاسيما عقب تفجيرات «أحد السعف» التي استهدفت كنيسة مارجرجس بالغربية والكنيسة المرقسية بالإسكندرية. وطالب نواب برلمانيون وسياسيون مصريون بضرورة عقد ذلك المؤتمر لوضع محاور استراتيجية موحدة لمكافحة الإرهاب الذي يهدد العالم بأسره.

وأعلن رئيس مجلس النواب المصري د.علي عبدالعال اعتزام بلاده الدعوة لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب في إطار الجهود المصرية الحثيثة في ذلك الملف، والحرب التي تخوضها مصر نيابة عن العالم ضد قوى الإرهاب والتطرف.

محاور استراتيجية

وطالب سياسيون ونواب بضرورة عقد ذلك المؤتمر في أسرع وقت. ورسم حزب المحافظين –في بيان- أبرز المأمول من ذلك المؤتمر، في أن يتم خلاله وضع تعريف شامل للإرهاب تتفق عليه جميع الدول، وكذا وضع محاور استراتيجية عالمية بين الدول لمكافحة الإرهاب خاصة في تبادل المعلومات والأجهزة التكنولوجية الحديثة وأجهزة نظم المعلومات.

توحيد الرؤى

وأكد نواب أهمية ذلك المؤتمر، واعتبره النائب علاء والي «محاولة من أجل وضع استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه ووضع استراتيجية وتوحيد الرؤى لمواجهة الإرهاب الأسود إلى بات خطرا يهدد العالم».

وبينما تكثف أجهزة الأمن من جهودها لضبط مرتكبي حادثي كنيسة مارجرجس والكنيسة المرقسية والمخططين لهما، قررت جهات التحقيق حبس ثلاثة متهمين كان تم القبض عليهم في وقت سابق لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في تلك القضية، وجميعهم منتمون لمحافظة قنا (جنوب مصر).