ترامب يتأرجح في موقفه من الأسد

ترامب خلال اجتماع مع طاقمه للاستماع إلى تقرير عن الضربة الصاروخية في سوريا | أ.ب

ظهرت مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب متأرجحة من الرئيس السوري بشار الأسد خلال أسبوع واحد، فبعد الغارة الصاروخية على مطار الشعيرات في سوريا، صدرت تصريحات نارية من ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين تؤكد أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا، لكن ترامب عاد أمس وقال إن واشنطن ليست مصرّة على رحيل الأسد، وإن السلام في سوريا ليس مستــــحيلاً في ظل بقائه في السلطة.

وفي مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» بعد أسبوع على الهجوم الصاروخي، قال ترامب إن سياسة إدارته لا تشترط رحيل الرئيس السوري كجزء من الحل السلمي للصراع، مضيفاً: «لسنا مصرّين على ذلك، لكن أعتقد أن ذلك سيحصل في مرحلة ما».

وأضاف: «لدينا معارك أخرى أكثر أهمية مرتبطة ببلدنا، ولا نحتاج إلى الدخول في هذا المستنقع».

ولوّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، مجدداً باستخدام الفيتو ضد أي قرار يستهدف سوريا في مجلس الأمن. وقال إن روسيا لن تدعم أية محاولات لتمرير قرار من المجلس يدين الحكومة السورية دون دليل دامغ أو تحقيق في الهجوم الكيماوي الذي وقع في خان شيخون أخيراً.

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن روسيا «تتحمل مسؤولية ثقيلة» بعد استخدامها حق الفيتو في مجلس الأمن. واتهم هولاند موسكو بأنها تحمي «حليفها الأسد بشكل منهجي».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا

تعليقات

تعليقات