قدّم العزاء للبابا تواضروس في مقر كاتدرائية الأقباط

السيسي: الإرهاب يمثل تهديداً مشتركاً لكل العالم

(أ ف ب) السيسي خلال لقائه البابا تواضروس الثاني في مقر كاتدرائية

زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، البابا تواضروس الثاني في مقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بوسط القاهرة، حيث قدم له العزاء بضحايا تفجيري طنطا والإسكندرية.

وجدد عزم بلاده على الاستمرار في التصدي للإرهاب والقضاء عليه. وأن الإرهاب بات يمثل تهديداً مشتركاً لجميع دول العالم. فيما أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، أن الإرهاب لن ينجح في شق صف المصريين والنيل من وحدتهم واستقرارهم.

وصرح علاء يوسف الناطق الرسمي باسم الرئاسة، بأن السيسي أعرب خلال لقائه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن خالص تعازيه في مصاب مصر الأليم من ضحايا الحادثين.

دعم

وأوضح الرئيس المصري خلال لقائه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن كافة أجهزة الدولة ستبذل أقصى ما في وسعها لملاحقة مرتكبي تلك الأفعال الآثمة، وتقديم كل من شارك فيها للعدالة في أسرع وقت.

وأشار الرئيس المصري، إلى ثقته في وعى الشعب المصري بطوائفه كافة، وإدراكه لحقيقة ودوافع من يدعمون الإرهاب الغاشم لبث الفرقة بين أبناء الوطن، ومحاولة تقويض جهود البناء والتنمية، واستعادة الأمن والاستقرار.

من جانبه، أكد البابا تواضروس الثاني، أن الإرهاب لن ينجح في شق صف المصريين والنيل من وحدتهم واستقرارهم، مشيراً إلى أن والوحدة والمحبة بين أبناء الوطن، هي السبيل الوحيد الذي يكفل سلامة مصر والقضاء على الإرهاب.

وجدد السيسي، تأكيداته على ضرورة توحيد وتنسيق الجهود للتعامل مع الإرهاب والقوى الداعمة له بحسم، انطلاقاً من كون الإرهاب بات يمثل تهديداً مشتركاً لجميع دول العالم.

وقالت وزارة الداخلية المصرية أول من أمس، إنها تمكنت من تحديد هوية الانتحاري منفذ الاعتداء على كنيسة الإسكندرية، وأنها «تواصل جهودها» لتحديد هوية الانتحاري الذي نفذ تفجيراً ثانياً استهدف كنيسة في طنطا بدلتا النيل.

تحديات

إلى ذلك، قال مساعد وزير داخلية مصر الأسبق، الخبير الأمني اللواء مجدي البسيوني، أن مصر تواجه إرهاباً مظلماً منظماً، يشكل تحديات كثيرة للأمن القومي، في ظل عدد من العوامل التي تدعمه في ذلك الإطار، من بينها ما تحصل عليه التنظيمات الإرهابية من تمويل خارجي وأجندات هادفة لإرباك الدولة.

وأوضح أن العناصر الإرهابية نفسها غير معروفة، على عكس ما كان عليه الأمر في التسعينيات خلال المواجهة مع الجماعة المسلحة، والتي كان أفرادها معروفين للأمن.

تعليقات

تعليقات