نقلت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية عن مسؤول أميركي بارز القول إن مسؤولي الجيش والاستخبارات في الولايات المتحدة اعترضوا اتصالات للجيش السوري مع خبراء كيميائيين «حول الإعداد للهجوم بغاز السارين على إدلب الأسبوع الماضي».

وأضافت الشبكة إن اعتراض تلك الاتصالات جاء ضمن مراجعة فورية لجميع المعلومات الاستخباراتية بعد ساعات من الهجوم على بلدة خان شيخون لتحديد المسؤول عنه. وقال مسؤولون أميركيون إنه «لا شك» في أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن الهجوم.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بأن الهجوم سيحدث. وتقوم الولايات المتحدة باعتراض مجموعة ضخمة من الاتصالات في مناطق مثل سوريا والعراق ولا تتم معالجة البيانات التي يتم اعتراضها إلا بعد وقوع حدث كبير بشكل يتطلب من المحللين الرجوع والنظر في مواد استخباراتية يمكن أن تفيد.

خبراء

وأرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقاً من خبرائها إلى تركيا لجمع عينات في إطار تحقيق في مزاعم بشن هجوم بغاز السارين في سوريا الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 87 شخصا. وقالت مصادر أمس إن المنظمة ومقرها لاهاي أرسلت بعثة لتقصي الحقائق لجمع عينات حيوية (بيومترية) وإجراء مقابلات مع الناجين.

وقال الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس إن عينات أخذت من مسرح الهجوم بالغاز في محافظة إدلب تحتوي على غاز السارين. وقال الوفد خلال جلسة خاصة عقدتها المنظمة بشأن سوريا «حلل علماء بريطانيون العينات التي أخذت من خان شيخون. ثبت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبه السارين.»