الرياض تستضيف أعمال "خلوة العزم" المشتركة بين الإمارات والسعودية
انطلقت اليوم في الرياض أعمال المجموعة الثانية لخلوة العزم المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي وذلك بحضور ومشاركة أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين والمدراء العموم في البلدين.

 تأتي الخلوة انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وذلك لتعزيز العلاقات التاريخية بين الإمارات والسعودية ووضع خارطة طريق لها على المدى الطويل.

وتعكس "خلوة العزم" حرص البلدين على توطيد العلاقات الأخوية بينهما والرغبة في تكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات عديدة وتعزيز دور منظومة العمل الخليجي المشترك.

كما تأتي "خلوة العزم" كخطوة ضمن سلسلة من اللقاءات المشتركة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في إطار مجلس التنسيق السعودي الإماراتي والذي يرأسه من جانب الدولة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومن الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وذلك لمناقشة المجالات ذات الاهتمام المشترك ووضع إطار عام وخطط لعمل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

ويعكس المجلس النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول ويمهد لمرحلة جديدة لتطوير منظومة التعاون بين البلدين مرحلة جديدة لتكامل منظومة التعاون.

واستهلت أعمال الخلوة بكلمة ترحيبية من قبل كل من معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل والمهندس عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي أكدا فيهما أهمية الخلوة ومخرجاتها في دعم التعاون بين البلدين وأهداف مجلس التنسيق السعودي الإماراتي واستكمالا في الوقت نفسه لجهودهما في تعزيز منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبما يمهد لمرحلة جديدة من العمل المثمر والبناء بين الطرفين.

وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي في كلمته إن التعاون والتكامل اليوم بين المملكة والإمارات في أقوى صوره والعلاقات تكبر وتقوى لتدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي وإن قيادتي البلدين تسعيان لجعلها استثنائية ونموذجية.

وأضاف معاليه إن "لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مواقف مشهودة في التعاون الإقليمي تحتذى والتي أثمرت عن المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي والذي انبثقت منه خلوة العزم "  .. مؤكدا أن " لدى البلدين اليوم فرصا تاريخية بوجود قيادات تاريخية والثقة كبيرة بعقول مواطنيهما وكوادرهما وثقتنا كبيرة بمستقبل علاقات متميزة واستثنائية تجمع المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة".