أظهرت غالبية المصريين ارتياحاً واسعاً لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر في جميع أنحاء الجمهورية، باعتبارها ستساعد على مكافحة الإرهاب والحد من تحركات العناصر الإرهابية، في وقت قررت الكنيسة القبطية حصر احتفالات عيد الفصح، مُلغيةً بذلك أي مظاهر احتفالية أو استقبال للمهنئين.

وأظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 60 في المئة من المصريين موافقون على فرض حالة الطوارئ، وكان البرلمان المصري وافق على فرضها أول من أمس، وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة)، أن 63 في المئة من المصريين موافقون على فرض حالة الطوارئ، في حين أن 17 في المئة غير موافقين، و20في المئة لم يستطيعوا التحديد.

ويرى 60في المئة من المصريين أن فرض الطوارئ سيساعد على مكافحة الإرهاب، بينما تم سؤال المستجيبين عن الإجراءات التي يرونها ضرورية بعد هذه الأحداث، فأجاب 16في المئة بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية في الدولة كلها، وأكد 14في المئة ضرورة تأمين الكنائس بصورة أفضل، و4في المئة أجابوا بضرورة تنفيذ أحكام الإعدام، و3في المئة أجابوا بضرورة الإسراع في تنفيذ الأحكام والعدالة الناجزة، و3في الئمة ذكروا تغيير الخطاب الديني والتوعية الدينية.

إلى ذلك، قررت الكنيسة القبطية حصر احتفالات عيد الفصح بالقداديس في أنحاء البلاد، مُلغيةً بذلك أي مظاهر احتفالية أو استقبال للمهنئين، وخصصت يوم الأحد لاستقبال المعزين، بعد اعتداءين داميين ضد كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية الأحد الماضي أوقعا 45 قتيلاً.

وقالت الكنيسة، في بيان نُشر على صفحة الناطق باسمها على «فيسبوك»: «نظراً إلى الظروف الحاضرة، ومشاركةً مع المتألمين من أسر الشهداء والمصابين، ومع حلول عيد القيامة المجيد، سوف نكتفي بصلوات القداس ليلة العيد والاحتفال الطقسي في الكنائس والأبرشيات». وأضاف البيان: «يخصص يوم العيد (الأحد) لتلقي التعازي من أبناء الشعب المصري». ويقام قداس عيد الفصح في مصر مساء السبت المقبل قبل ساعات من الاحتفال بالعيد الأحد.