تشهد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماعات متصلة لبلورة مبادرة أفريقية لإنهاء النزاع في ليبيا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، في وقت ألمح المبعوث الدولي مارتن كوبلر إلى اتجاه لإدخال تعديلات واسعة على اتفاق الصخيرات، مؤكداً أن العمل العسكري لن ينهي النزاع الدامي في ليبيا.

ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مصادر دبلوماسية أن مبادرة يجري الإعداد لها من بعض دول الاتحاد الأفريقي من بينها دولتا جنوب أفريقيا والكونغو برازافيل لإيجاد حل للأزمة التي تمر بها ليبيا حالياً. وبحسب المصادر الدبلوماسية أن هذه المبادرة تقوم على عقد مؤتمر برعاية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا يجمع الشخصيات الفاعلة في المشهد الليبي والتي تملك حضوراً قوياً، دونما إقصاء لأي طرف بما في ذلك أنصار النظام السابق. وأعلنت ذات المصادر أن اجتماعات تحضيرية تجمع الشخصيات القيادية ستعقد قبل انعقاد المؤتمر للوصول لحد أدنى من التوافق، يكون ركيزتها وأساسها اتفاق الصخيرات.

مطلب أفريقي

وكان الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا جاكايا كيكويتي، قد طالب كل المؤسسات والدول برفع يدها عن ليبيا، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية، وتقديم الدعم والإسهام في حل الأزمة الليبية بدلاً من ذلك. في سياق ذي صلة، ألمح المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر إلى إدخال تعديلات موسعة على الاتفاق السياسي الليبي الذي تم توقيعه من قبل أطراف الحوار في الــ 17 ديسمبر 2015، مؤكداً أن الحل العسكري لا يمكنه تسوية الأزمة في ليبيا. وأضاف كوبلر في تصريحات صحافية أنه على الرغم من أن الاتفاق السياسي يبقى هو المرجع، غير أن هناك وقائع وتطورات يمكن إدماجها بشكل أو بآخر في إطار هذا الاتفاق.

دعم

أكد وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى مجدداً دعمهم للمجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوفاق الوطني.