اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أن «الفقر أقصر الطرق إلى الجريمة والتطرف»، وبينما دعا إلى إعادة النظر في السياسة الاقتصادية والتنمية المجتمعية، شدد على مراجعة الخطاب التعليمي والتربوي والإعلامي على جميع الصُّعُد.

وقال الجبوري، في كلمة خلال رعايته جلسة الاستماع التي أقامتها لجنة الأوقاف البرلمانية بشأن «مكافحة التطرف والإرهاب فكرياً وعقائدياً»، نقلها مكتبه الإعلامي، إن «من المهم أن نعمل على برنامج قادر على مكافحة ظاهرة التطرف من أصولها، وهذا يتطلب مزيداً من الصراحة والوضوح والجرأة في تشخيص الأسباب الموضوعية التي أنتجت أول جيل من الإرهاب بعد التغيير الذي حصل في العراق».

وأضاف الجبوري أن «الإرهاب تسبب في المزيد من الخسارات المتلاحقة خلال السنوات الماضية، مما حدا بمؤسسة الدولة إلى الانحياز إلى لغة الدفاع والتخندق خوفاً منه وقلقاً من إفرازاته وآثاره، ‏وكان الأولى أن تتجه الحكومات والمؤسسات الرصينة إلى المبادرة في معالجة الأخطاء التي تسببت في صناعة البيئة الممهدة لنمو الإرهاب».