دافع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أمس عن إعلان حالة الطوارئ بعد تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين قائلا إن مواجهة الإرهاب تتطلب إجراءات استثنائية وألمح إلى تقديم جهات خارجية أموالا طائلة للجماعات المتشددة في مصر. وقال إسماعيل في كلمة أمام مجلس النواب إن إعلان حالة الطوارئ يستهدف فقط من وصفهم «بأعداء الوطن» وأكد أن العقاب «آت لا محالة» لجماعات الإرهاب ومن يقف وراءها.

وأوضح إسماعيل في إنه «لقد بات واضحاً إن مصر تواجه حاليا وبشكل غير مسبوق هجمة إرهابية شرسة وغادرة تستهدف النيل من استقرار الوطن وسفك دماء أبنائها وترويعهم بلا رادع من دين أو وازع من ضمير».، وأضاف «إن تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة التي ارتكبها إرهابيون مارقون عن الدين.. أعداء للإنسانية والوطن.. قد باتت حتماً ويقيناً تستوجب اتخاذ إجراءات استثنائية كي تتمكن الدولة من حشد قواها لخوض المواجهة الحاسمة».

وحاول شريف تهدئة مخاوف المدافعين عن حقوق الإنسان من عودة حالة الطوارئ، وقال «إن قانون الطوارئ إنما يستهدف أعداء الوطن والمواطن ». وألمح رئيس الوزراء بوقوف جهات أجنبية لم يسمها وراء ما تشهده مصر من هجمات إرهابية. وقال «إن لدى الدولة اليقين التام بأن تلك الهجمة يقف وراءها من يضخ أموالا طائلة تتعدى مليارات الجنيهات لدعم الجبهات الإرهابية المتطرفة عبر تزويدها بأحدث الامكانيات في مجال الاتصالات واللوجستيات والأسلحة والمتفجرات كي تواصل إجرامها ضد شعبنا»، وأضاف «أؤكد للجميع أن عقاب مصر الرادع لجماعات الإرهاب ومن يقف وراءها لهو آت لا محالة».